الخميس، 28 يونيو 2012

شبح الاوبرا

شبح الأوبرا (بالفرنسية: Le Fantôme de l''Opéra
‏)  (بالإنجليزية: Phantom of the Opera‏) 

هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة
"Le Gaulois"
من 23 سبتمير 1909 وحتى 8 يناير 1910.





لم تنل الاهتمام في البداية إلا أنها اعتبرت من روائع الأدب الفرنسي في القرن العشرين. وتمت ترجمة الرواية اى الإنكليزية في عام 1911. وتم إنتاجهها سينمائيا في عامي 1925 وبنسخة جديدة عام 2004. كما أنتج أندرو لويد ويبر مسرحية موسيقية معتمدا على القصة والتي تعتبر من أنجح المسرحيات في برودواي ومن أقدم العروض التي ما زالت تعرض في تاريخ المسرح. وترجمت القصة إلى العربية بواسطة بولين فرانسيس وفدى بركة ونشرت في دار أكاديميا للنشر
تروي حكاية مغنية شابة تدعى كريستين دابيه حققت نجاحاً باهراً في أول ظهور لها في دار الأوبرا ثم اختفت. من قبل ايريك والذي يعرف با اسم شبح الاوبرا طبعا شبح الاوبرا هو رجل احب كرستين مغنية الاوبرا ولأن وجهه مشوه ويرتدي قناع فهو لايستطيع الظهور للناس او يظهر نفسه لحبيبته وتستمر احداث القصة وتتوالى حتى نهايتها حيث يقتل الشبح ايريك دون ان يحظى بحب حبيبته كريستين الى هنا تبدو القصة ضربا من الخيال (لاصحة لها على ارض الواقع ) لكن لو امعنا التفكير فيها قليلا سنجد ان شبح الاوبرا ليس خياليا جدا او اسطورة لم تتحقق على مر الازمنة ففي كل زمان كان هناك شبح الاوبرا لكن بقصة اخرى وظروف اخرى .غير ان ذاك الانسان المشوه المختفي عن الانظار خوفا من ان يراه الناس وينفرون منه او يخافون من منظره ثم يتعرض لجرح احساسه من كلامهم عليه ونضراتهم التي لاترحمه وتجعله يغيب عن اعين الناس لينزوي في عزلته ووحدته لانه مشوه مسخ في نظر الاخرين الذين لايعرفون ان هذا المسخ المشوه ربما يكون انسانا قمة في الاخلاق والانسانية والمشاعر والحب ايضا لمن حوله ولااعرف لماذا يصر الناس على البحث عن المظهر لاالجوهر فليس كل من كان جميلا في الظاهر هو جميل في الباطن ايضا فقد يكون العكس وايضا ليس كل من كان غير جميل في الظاهر هو هكذا في الباطن فقد تجد انسانا فائق الجمال في الظاهر لكن قلبه أسود مليء بالحقد والكراهية والبغضاء لكل من حوله ليس فقط من بني البشر بل حتى من المخلوقات الاخرى تراه يحقد عليها ويكرهها وقد تجد في المقابل انسان قليل الجمال او لاجمال له حتى لكن قلبه مليء بالخير والحب والحنان والعاطفة الراقية واظن ان غاستون عندما كتب هذه القصة (قصة شبح الاوبرا) اراد ان يوصل هذا المفهوم للأخرين الذين تعودوا الحكم على الظاهر ولايأبهون بالباطن بل احيانا لايلتفتون حتى لباطن الاخرين ان الله تعالى اعطى البشر عقلا يفكرون به ليميزون به لكن للاسف قليل من يستخدمونه ويتعلمون الصواب من الخطأ ويبقى شبح الاوبرا ضحية احكام المجتمع الذي يهتم بالمظاهر لا ببواطن البشر.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق