كانت الساعة تشير الى 12 ظهرا وكان الزوج قلقا وهو واقف امام باب صالة العمليات في المستشفى بعد ان هدد زوجته المسكينة بانها ان ولدت له البنت الخامسة فلتاخذها وتذهب مباشرة الى بيت اهلها لانه يريد غلاما ذكرا هذه المرة قال في نفسه ساطردها ان ولدت لي بنتا جديدة يجب ان تلد لي ولدا ذكرا والا طلقتها ورميتها هي وبناتها في بيت اهلها وفجأة وهو سارح في افكاره خرجت الممرضة متجهمة الوجه من صالة العمليات سالها قلقا ماذا ولدت قالت له ولد ذكر طار من الفرحة واما ان اخرجوا الزوجة ووليدها حتى ركض مسرعا ليرى المولود لكنه وقف متجمدا في مكانه كان ولدا ناقص الخلقة بدون اقدام ومكتوب على بطنه اكمل خلقته ان استطعت يامن تجبرت وعارضت ارادة الله تسمر واقفا في مكانه فيما كانت عيون الممرضات والاطباء تنظر اليه والى الطفل بدهشة عندها خر ساجدا وبكى واستغفر الله على ذنبه وغطرسته.انتهت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق