الخميس، 28 يونيو 2012

ان ربك لبالمرصاد




كانت الساعة تشير الى 12 ظهرا وكان الزوج قلقا وهو واقف امام باب صالة العمليات في المستشفى بعد ان هدد زوجته المسكينة بانها ان ولدت له البنت الخامسة فلتاخذها وتذهب مباشرة الى بيت اهلها لانه يريد غلاما ذكرا هذه المرة قال في نفسه ساطردها ان ولدت لي بنتا جديدة يجب ان تلد لي ولدا ذكرا والا طلقتها ورميتها هي وبناتها في بيت اهلها وفجأة وهو سارح في افكاره خرجت الممرضة متجهمة الوجه من صالة العمليات سالها قلقا ماذا ولدت قالت له ولد ذكر طار من الفرحة واما ان اخرجوا الزوجة ووليدها حتى ركض مسرعا ليرى المولود لكنه وقف متجمدا في مكانه كان ولدا ناقص الخلقة بدون اقدام ومكتوب على بطنه اكمل خلقته ان استطعت يامن تجبرت وعارضت ارادة الله تسمر واقفا في مكانه فيما كانت عيون الممرضات والاطباء تنظر اليه والى الطفل بدهشة عندها خر ساجدا وبكى واستغفر الله على ذنبه وغطرسته.انتهت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق