بسم الله الرحمن الرحيم
عباس العقاد الرجل ذو العبقرية الفذة الذي تعجز كل الكلمات عن التعبير عن مدى ابداعه وروعة كتاباته فهذا الرجل الذي لم يكمل غير التعليم الابتدائي أثرى الادب العربي بكتاباته القيمة وكتبه الراقية التي لازالت الاجيال تنهل من عبير محتوياتها الى هذه اللحظة لقد اثبت هذا الرجل انه لاشيء يمكن ان يقف بوجه الارادة الانسانية اذا اراد الانسان ان يرتقي بنفسه الى اعلى مستويات العلم والثقافة حتى لو كان تعليمه بسيط جدا ومهما كانت ظروفه قاسية وصعبة فبالأرادة وحدها يمكن للانسان ان يصنع مصيره من خلال الاطلاع على العلوم المختلفة وعلى ثقافات الشعوب وحضاراتهم والتي تزخر بها الكتب عباس العقاد حاول جهده منذ نعومة اضفاره ان يبني لنفسه شخصية علمية راقية نشأ الطفل عباس وعقله أكبر من سنه، فعندما لمس حنان أبويه وعطفهما عليه قدّر لهما هذا الشعور وظل طوال عمره يكنّ لهما أعمق الحبّ.ومن خلال توسيع افق مطالعاته استطاع من تنمية الموهبة الفذة التي كانت بداخله والتي اثمرت عنها روائع الكتب عباس العقاد هذا الرجل الذي اصبح اسطورة من اساطير الادب العربي لم يكن سوى رجل بسيط ولد ونشأ في مدينة أسوان بصعيد مصر في 28 حزيران 1889م وبادر أبوه - وعباس بعد طفل صغير- فتعهده حتى تعلم مبادئ القراءة والكتابة فراح يتصفح ما يقع تحت يديه من الصحف والمجلات ويستفيد منها. ثم لحق بإحدى المدارس الابتدائية وتعلّم فيها اللغة العربية والحساب ومشاهد الطبيعة وأجاد الإملاء، وحصل على شهادتها سنة 1903 .
وحدث أن زار المدرسة الإمام الشيخ محمد عبده وعرض عليه مدرس اللغة العربية الشيخ فخر الدين كراسة التلميذ عباس العقاد، فتصفحها باسماً وناقش العقاد في موضوعاتها ثم التفت إلى المدرِّس وقال: " ما أجدر هـذا الفتى أن يكون كاتباً بعد! ".
وألمّ عباس بقدر غير قليل من مبادئ اللغة الإنجليزية حتى نال الشهادة الابتدائية بتفوق وأتاح له ذلك قراءة الأدب الإنجليزي مباشرة. وقال حينئذ عن نفسه: " عرفت قبل أن أبلغ العاشرة أني أجيد الكتابة وأرغب فيها، ولم ينقطع عني هذا الشعور بعد ذلك إلى أن عملت بها واتخذتها عملاً دائماً مدى الحياة ".
وبعد أن أتم عباس تعليمه الابتدائي عمل في وظيفة كتابية لم يلبث أن تركها، وتكررت زياراته للقاهرة وقويت صلته بالأدب والفن فيها ولم تستطع الوظيفة أن تشغله عنهما البتة وأصبحت علاقته بالصحف- على حد قوله- علاقة الكتابة من منازلهم. ولكنه أحس- بعد فترة- أن الوظيفة أضيق من أن تتسع لطاقاته فتركها وتفرغ لعمله في الصحافة، وأقبل على تثقيف نفسه بنفسه ثقافة واسعة.
وفي سنة 1905 عمل بالقسم المالي بمدينة قنا، وبدأ العقاد إنتاجه الشعري مبكراً قبل الحرب العالمية الأولى سنة 1914. وفي سنة 1906 عمل بمصلحة البرق، ثم ترك عمله بها واشترك سنة 1907 مع المؤرخ محمد فريد وجدي في تحرير " مجلة البيان"، ثم في " مجلة عكاظ " في الفترة بين سنة 1912 حتى سنة 1914، وفي سنة 1916 اشترك مع صديقه إبراهيم عبد القادر المازني بالتدريس في المدرسة الإعدادية الثانوية بميدان الظاهر. وظهرت الطبعة الأولى من ديوانه سنة 1916، ونشرت أشعاره في شتى الصحف والمجلات. وتوالى صدور دواوين شعره: وحي الأربعين- هدية الكروان- عابر سبيل، وقد اتخذ فيها من البيئة المصرية ومشاهد الحياة اليومية مصادر إلهام. وخاض هو والمازني معارك شديدة ضد أنصار القديم في كتابهما " الديوان " هاجما فيه شوقي هجوما شديداً. أسس بالتعاون مع ابراهيم المازني وعبد الرحمن شكري مدرسة الديوان وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق. عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا حيث حصل على الشهادة الإبتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب، والتحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفةالدستور وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطر إلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأديب الفذ مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، وكان الأستاذ سيد قطب يقف في صف العقاد. اخْتير العقاد عضوًا في مجمع اللغة العربية بمصر سنة 1940، واخْتير عضوًا مراسلا في مجمع اللغة العربية بدمشق، ونظيره في العراق، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1959 وتُرجمت بعض كتبه إلى اللغات الأخرى، فتُرجم كتابه المعروف "الله" إلى الفارسية، ونُقلت عبقرية محمد وعبقرية الإمام علي، وأبو الشهداء إلى الفارسية، والأردية، والملاوية، كما تُرجمت بعض كتبه إلى الألمانية والفرنسية والروسية. وأطلقت كلية اللغة العربية بالأزهر اسمه على إحدى قاعات محاضراتها, وسمي بأسمه أحد أشهر شوارع القاهرة وهوشارع عباس العقاد الذي يقع في مدينة نصر ومن نتاجاته الشعرية التي اثرى بها الادب العربي: شعره
وحى الاربعين .
هدية الكروان .
عابر سبيل .
يقظة الصباح .
وهج الظهيرة
أشباح الأصيل .
أشجان الليل .
أعاصير مغرب .
بعد الأعاصير .
عرائس و شياطين .
وفى إنتاجه النثري كتب: الفصول- مطالعات في الكتب والحياة- مراجعات في الأدب والفنون.
ثم كتب سلسلة سير لأعلام الإسلام: عبقرية محمد- عبقرية الامام علي_ عبقرية الصديق- عبقرية عمر- سيرة سعد زغلول، كما اتجه إلى الفلسفة والدين فكتب: الله- الفلسفة القرآنية- إبليس.
ومن مؤلفاته:
ديوان العقاد- العبقريات- الشيوعية والإنسانية- أبو نواس- جحا الضاحك المضحك. ونشر له بعد وفاته: حياة قلم- أنا (ترجمة ذاتية له)- رجال عرفتهم. داعى السماء بلال بن رباح مؤذن الرسول . عثمان بن عفان ذو النورين .
شاعر الغزل عمر بن أبى ربيعة .
أبو نواس الحسن بن هانئ .
رجعة أبى العلاء .
محمد عبده .
شعراء مصر و بيئاتهم في الجيل الماضي .
توفي العقاد في الثاني عشر من آذار سنة 1964م بعد أن ترك تراثاً كبيراً.
وبرحيله فقد الادب العربي علما من اعلامه لكن انجازاته وابداعاته ستظل باقية وخالدة في فكر وضمير الاجيال العربية.
عباس العقاد الرجل ذو العبقرية الفذة الذي تعجز كل الكلمات عن التعبير عن مدى ابداعه وروعة كتاباته فهذا الرجل الذي لم يكمل غير التعليم الابتدائي أثرى الادب العربي بكتاباته القيمة وكتبه الراقية التي لازالت الاجيال تنهل من عبير محتوياتها الى هذه اللحظة لقد اثبت هذا الرجل انه لاشيء يمكن ان يقف بوجه الارادة الانسانية اذا اراد الانسان ان يرتقي بنفسه الى اعلى مستويات العلم والثقافة حتى لو كان تعليمه بسيط جدا ومهما كانت ظروفه قاسية وصعبة فبالأرادة وحدها يمكن للانسان ان يصنع مصيره من خلال الاطلاع على العلوم المختلفة وعلى ثقافات الشعوب وحضاراتهم والتي تزخر بها الكتب عباس العقاد حاول جهده منذ نعومة اضفاره ان يبني لنفسه شخصية علمية راقية نشأ الطفل عباس وعقله أكبر من سنه، فعندما لمس حنان أبويه وعطفهما عليه قدّر لهما هذا الشعور وظل طوال عمره يكنّ لهما أعمق الحبّ.ومن خلال توسيع افق مطالعاته استطاع من تنمية الموهبة الفذة التي كانت بداخله والتي اثمرت عنها روائع الكتب عباس العقاد هذا الرجل الذي اصبح اسطورة من اساطير الادب العربي لم يكن سوى رجل بسيط ولد ونشأ في مدينة أسوان بصعيد مصر في 28 حزيران 1889م وبادر أبوه - وعباس بعد طفل صغير- فتعهده حتى تعلم مبادئ القراءة والكتابة فراح يتصفح ما يقع تحت يديه من الصحف والمجلات ويستفيد منها. ثم لحق بإحدى المدارس الابتدائية وتعلّم فيها اللغة العربية والحساب ومشاهد الطبيعة وأجاد الإملاء، وحصل على شهادتها سنة 1903 .
وحدث أن زار المدرسة الإمام الشيخ محمد عبده وعرض عليه مدرس اللغة العربية الشيخ فخر الدين كراسة التلميذ عباس العقاد، فتصفحها باسماً وناقش العقاد في موضوعاتها ثم التفت إلى المدرِّس وقال: " ما أجدر هـذا الفتى أن يكون كاتباً بعد! ".
وألمّ عباس بقدر غير قليل من مبادئ اللغة الإنجليزية حتى نال الشهادة الابتدائية بتفوق وأتاح له ذلك قراءة الأدب الإنجليزي مباشرة. وقال حينئذ عن نفسه: " عرفت قبل أن أبلغ العاشرة أني أجيد الكتابة وأرغب فيها، ولم ينقطع عني هذا الشعور بعد ذلك إلى أن عملت بها واتخذتها عملاً دائماً مدى الحياة ".
وبعد أن أتم عباس تعليمه الابتدائي عمل في وظيفة كتابية لم يلبث أن تركها، وتكررت زياراته للقاهرة وقويت صلته بالأدب والفن فيها ولم تستطع الوظيفة أن تشغله عنهما البتة وأصبحت علاقته بالصحف- على حد قوله- علاقة الكتابة من منازلهم. ولكنه أحس- بعد فترة- أن الوظيفة أضيق من أن تتسع لطاقاته فتركها وتفرغ لعمله في الصحافة، وأقبل على تثقيف نفسه بنفسه ثقافة واسعة.
وفي سنة 1905 عمل بالقسم المالي بمدينة قنا، وبدأ العقاد إنتاجه الشعري مبكراً قبل الحرب العالمية الأولى سنة 1914. وفي سنة 1906 عمل بمصلحة البرق، ثم ترك عمله بها واشترك سنة 1907 مع المؤرخ محمد فريد وجدي في تحرير " مجلة البيان"، ثم في " مجلة عكاظ " في الفترة بين سنة 1912 حتى سنة 1914، وفي سنة 1916 اشترك مع صديقه إبراهيم عبد القادر المازني بالتدريس في المدرسة الإعدادية الثانوية بميدان الظاهر. وظهرت الطبعة الأولى من ديوانه سنة 1916، ونشرت أشعاره في شتى الصحف والمجلات. وتوالى صدور دواوين شعره: وحي الأربعين- هدية الكروان- عابر سبيل، وقد اتخذ فيها من البيئة المصرية ومشاهد الحياة اليومية مصادر إلهام. وخاض هو والمازني معارك شديدة ضد أنصار القديم في كتابهما " الديوان " هاجما فيه شوقي هجوما شديداً. أسس بالتعاون مع ابراهيم المازني وعبد الرحمن شكري مدرسة الديوان وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق. عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا حيث حصل على الشهادة الإبتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب، والتحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفةالدستور وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطر إلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأديب الفذ مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، وكان الأستاذ سيد قطب يقف في صف العقاد. اخْتير العقاد عضوًا في مجمع اللغة العربية بمصر سنة 1940، واخْتير عضوًا مراسلا في مجمع اللغة العربية بدمشق، ونظيره في العراق، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1959 وتُرجمت بعض كتبه إلى اللغات الأخرى، فتُرجم كتابه المعروف "الله" إلى الفارسية، ونُقلت عبقرية محمد وعبقرية الإمام علي، وأبو الشهداء إلى الفارسية، والأردية، والملاوية، كما تُرجمت بعض كتبه إلى الألمانية والفرنسية والروسية. وأطلقت كلية اللغة العربية بالأزهر اسمه على إحدى قاعات محاضراتها, وسمي بأسمه أحد أشهر شوارع القاهرة وهوشارع عباس العقاد الذي يقع في مدينة نصر ومن نتاجاته الشعرية التي اثرى بها الادب العربي: شعره
وحى الاربعين .
هدية الكروان .
عابر سبيل .
يقظة الصباح .
وهج الظهيرة
أشباح الأصيل .
أشجان الليل .
أعاصير مغرب .
بعد الأعاصير .
عرائس و شياطين .
وفى إنتاجه النثري كتب: الفصول- مطالعات في الكتب والحياة- مراجعات في الأدب والفنون.
ثم كتب سلسلة سير لأعلام الإسلام: عبقرية محمد- عبقرية الامام علي_ عبقرية الصديق- عبقرية عمر- سيرة سعد زغلول، كما اتجه إلى الفلسفة والدين فكتب: الله- الفلسفة القرآنية- إبليس.
ومن مؤلفاته:
ديوان العقاد- العبقريات- الشيوعية والإنسانية- أبو نواس- جحا الضاحك المضحك. ونشر له بعد وفاته: حياة قلم- أنا (ترجمة ذاتية له)- رجال عرفتهم. داعى السماء بلال بن رباح مؤذن الرسول . عثمان بن عفان ذو النورين .
شاعر الغزل عمر بن أبى ربيعة .
أبو نواس الحسن بن هانئ .
رجعة أبى العلاء .
محمد عبده .
شعراء مصر و بيئاتهم في الجيل الماضي .
توفي العقاد في الثاني عشر من آذار سنة 1964م بعد أن ترك تراثاً كبيراً.
وبرحيله فقد الادب العربي علما من اعلامه لكن انجازاته وابداعاته ستظل باقية وخالدة في فكر وضمير الاجيال العربية.

ردحذفطور مبيعاتك مع أفضل برنامج نقاط بيع سحابي
3S نظام نقاط البيع هو أفضل برنامج نقاط بيع مصمم لتلبية احتياجات الشركات الصغيرة لجميع القطاعات
طور مبيعاتك مع أفضل برنامج سوبر ماركت سحابي
3S نظام نقاط البيع هو أفضل برنامج سوبر ماركت مصمم لتلبية احتياجات الشركات الصغيرة لجميع القطاعات
طور مبيعاتك مع أفضل نظام نقاط بيع سحابي
3S نظام نقاط البيع هو أفضل برنامج نقاط بيع مصمم لتلبية احتياجات الشركات الصغيرة لجميع القطاعات
طور مبيعاتك مع أفضل برنامج مطاعم سحابي
3S نظام نقاط البيع هو أفضل برنامج مطاعم مصمم لتلبية احتياجات الشركات الصغيرة لجميع القطاعات
طور مبيعاتك مع أفضل برنامج كاشير سحابي
3S نظام نقاط البيع هو أفضل برنامج كاشير مصمم لتلبية احتياجات الشركات الصغيرة لجميع القطاعات
برنامج نقاط البيع
نظام نقاط البيع
برنامج مطاعم
برنامج الباركود
برنامج ادارة المطاعم
برنامج كاشير مجانى
برنامج نقاط البيع مجاني
برنامج سوبر ماركت
برنامج كاشير سوبر ماركت
برنامج كاشير
برنامج المطاعم
برنامج للمطاعم
افضل برنامج ادارة مطاعم
افضل برنامج مطاعم
برنامج محاسبة مطاعم