الخميس، 28 يونيو 2012

عباس محمود العقاد الذي يعجز القلم عن وصفه






بسم الله الرحمن الرحيم
عباس العقاد الرجل ذو العبقرية الفذة الذي تعجز كل الكلمات عن التعبير عن مدى ابداعه وروعة كتاباته فهذا الرجل الذي لم يكمل غير التعليم الابتدائي أثرى الادب العربي بكتاباته القيمة وكتبه الراقية التي لازالت الاجيال تنهل من عبير محتوياتها الى هذه اللحظة لقد اثبت هذا الرجل انه لاشيء يمكن ان يقف بوجه الارادة الانسانية اذا اراد الانسان ان يرتقي بنفسه الى اعلى مستويات العلم والثقافة حتى لو كان تعليمه بسيط جدا ومهما كانت ظروفه قاسية وصعبة فبالأرادة وحدها يمكن للانسان ان يصنع مصيره من خلال الاطلاع على العلوم المختلفة وعلى ثقافات الشعوب وحضاراتهم والتي تزخر بها الكتب عباس العقاد حاول جهده منذ نعومة اضفاره ان يبني لنفسه شخصية علمية راقية نشأ الطفل عباس وعقله أكبر من سنه، فعندما لمس حنان أبويه وعطفهما عليه قدّر لهما هذا الشعور وظل طوال عمره يكنّ لهما أعمق الحبّ.ومن خلال توسيع افق مطالعاته استطاع من تنمية الموهبة الفذة التي كانت بداخله والتي اثمرت عنها روائع الكتب عباس العقاد هذا الرجل الذي اصبح اسطورة من اساطير الادب العربي لم يكن سوى رجل بسيط ولد ونشأ في مدينة أسوان بصعيد مصر في 28 حزيران 1889م وبادر أبوه - وعباس بعد طفل صغير- فتعهده حتى تعلم مبادئ القراءة والكتابة فراح يتصفح ما يقع تحت يديه من الصحف والمجلات ويستفيد منها. ثم لحق بإحدى المدارس الابتدائية وتعلّم فيها اللغة العربية والحساب ومشاهد الطبيعة وأجاد الإملاء، وحصل على شهادتها سنة 1903 .


وحدث أن زار المدرسة الإمام الشيخ محمد عبده وعرض عليه مدرس اللغة العربية الشيخ فخر الدين كراسة التلميذ عباس العقاد، فتصفحها باسماً وناقش العقاد في موضوعاتها ثم التفت إلى المدرِّس وقال: " ما أجدر هـذا الفتى أن يكون كاتباً بعد! ".


وألمّ عباس بقدر غير قليل من مبادئ اللغة الإنجليزية حتى نال الشهادة الابتدائية بتفوق وأتاح له ذلك قراءة الأدب الإنجليزي مباشرة. وقال حينئذ عن نفسه: " عرفت قبل أن أبلغ العاشرة أني أجيد الكتابة وأرغب فيها، ولم ينقطع عني هذا الشعور بعد ذلك إلى أن عملت بها واتخذتها عملاً دائماً مدى الحياة ".


وبعد أن أتم عباس تعليمه الابتدائي عمل في وظيفة كتابية لم يلبث أن تركها، وتكررت زياراته للقاهرة وقويت صلته بالأدب والفن فيها ولم تستطع الوظيفة أن تشغله عنهما البتة وأصبحت علاقته بالصحف- على حد قوله- علاقة الكتابة من منازلهم. ولكنه أحس- بعد فترة- أن الوظيفة أضيق من أن تتسع لطاقاته فتركها وتفرغ لعمله في الصحافة، وأقبل على تثقيف نفسه بنفسه ثقافة واسعة.

وفي سنة 1905 عمل بالقسم المالي بمدينة قنا، وبدأ العقاد إنتاجه الشعري مبكراً قبل الحرب العالمية الأولى سنة 1914. وفي سنة 1906 عمل بمصلحة البرق، ثم ترك عمله بها واشترك سنة 1907 مع المؤرخ محمد فريد وجدي في تحرير " مجلة البيان"، ثم في " مجلة عكاظ " في الفترة بين سنة 1912 حتى سنة 1914، وفي سنة 1916 اشترك مع صديقه إبراهيم عبد القادر المازني بالتدريس في المدرسة الإعدادية الثانوية بميدان الظاهر. وظهرت الطبعة الأولى من ديوانه سنة 1916، ونشرت أشعاره في شتى الصحف والمجلات. وتوالى صدور دواوين شعره: وحي الأربعين- هدية الكروان- عابر سبيل، وقد اتخذ فيها من البيئة المصرية ومشاهد الحياة اليومية مصادر إلهام. وخاض هو والمازني معارك شديدة ضد أنصار القديم في كتابهما " الديوان " هاجما فيه شوقي هجوما شديداً. أسس بالتعاون مع ابراهيم المازني وعبد الرحمن شكري مدرسة الديوان وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق. عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا حيث حصل على الشهادة الإبتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب، والتحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفةالدستور وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطر إلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأديب الفذ مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، وكان الأستاذ سيد قطب يقف في صف العقاد. اخْتير العقاد عضوًا في مجمع اللغة العربية بمصر سنة 1940، واخْتير عضوًا مراسلا في مجمع اللغة العربية بدمشق، ونظيره في العراق، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1959 وتُرجمت بعض كتبه إلى اللغات الأخرى، فتُرجم كتابه المعروف "الله" إلى الفارسية، ونُقلت عبقرية محمد وعبقرية الإمام علي، وأبو الشهداء إلى الفارسية، والأردية، والملاوية، كما تُرجمت بعض كتبه إلى الألمانية والفرنسية والروسية. وأطلقت كلية اللغة العربية بالأزهر اسمه على إحدى قاعات محاضراتها, وسمي بأسمه أحد أشهر شوارع القاهرة وهوشارع عباس العقاد الذي يقع في مدينة نصر ومن نتاجاته الشعرية التي اثرى بها الادب العربي: شعره


وحى الاربعين .

هدية الكروان .

عابر سبيل .

يقظة الصباح .

وهج الظهيرة

أشباح الأصيل .

أشجان الليل .

أعاصير مغرب .

بعد الأعاصير .

عرائس و شياطين .


وفى إنتاجه النثري كتب: الفصول- مطالعات في الكتب والحياة- مراجعات في الأدب والفنون.


ثم كتب سلسلة سير لأعلام الإسلام: عبقرية محمد- عبقرية الامام علي_ عبقرية الصديق- عبقرية عمر- سيرة سعد زغلول، كما اتجه إلى الفلسفة والدين فكتب: الله- الفلسفة القرآنية- إبليس.


ومن مؤلفاته:


ديوان العقاد- العبقريات- الشيوعية والإنسانية- أبو نواس- جحا الضاحك المضحك. ونشر له بعد وفاته: حياة قلم- أنا (ترجمة ذاتية له)- رجال عرفتهم. داعى السماء بلال بن رباح مؤذن الرسول . عثمان بن عفان ذو النورين .

شاعر الغزل عمر بن أبى ربيعة .

أبو نواس الحسن بن هانئ .

رجعة أبى العلاء .


محمد عبده .

شعراء مصر و بيئاتهم في الجيل الماضي .



توفي العقاد في الثاني عشر من آذار سنة 1964م بعد أن ترك تراثاً كبيراً.


وبرحيله فقد الادب العربي علما من اعلامه لكن انجازاته وابداعاته ستظل باقية وخالدة في فكر وضمير الاجيال العربية.

قصة قصيرة: جائزة اليانصيب




كانت فرحة جدا وتفكر وتخطط لقد ربحت اليانصيب الان ساشتري مجوهرات وساشتري سيارة وملابس كثيرة وقصر كبير اعيش فيه ساجلب خدما  ليخدموني وسأسافر الى كل دول العالم واتفرج على الدنيا سأعوض كل الحرمان الذي كنت اعيشه وفجأة رن جرس  قوي فوقعت على الارض واذا بها  تكتشف ان كل هذا لم يكن سوى حلما في المنام وانها كانت نائمة وتحلم وهذا جرس المنبه ليس الا عندها ضحكت قائلة كل هذا كان حلما اذا ليس  الا .انتهت

قلب كسير





 السلام عليكم: كان صباح ذلك اليوم اسواء صباح مر عليها وهي تتلقى الخبر المشؤؤم لقد رحل عن عالمنا ترك دنيانا الى الابد وترك نفسا كسيرة وقلبا  جريحا يقطر دما لم تكن تريد سوى معرفة اين دفن اين قبره كانت تريد فقط ان تذهب لذلك القبر الذي وارى جسد اعز انسان لديها ارادت ان تحظن قبره وتبكي بحرقة كان قلبها من الداخل يصرخ لما تركتني لوحدي في هذا العالم المليء بالوحوش الذين لاقلب لهم كل ما يهمهم هو تدمير الاخرين والضحك  على دموعهم واحزانهم لتني ذهبت معك ليتك اخذتني معك لم تأكل ذلك اليوم ولم تنم ليلتها كانت دموعها انيسها حتى ان عينيها تورمتا من كثرة البكاء  قلبها يعتصر الما وقهرا ولكن من سيدلها على مكان قبره كل من يعرف لاقلب لهم ولاانسانية كانوا يحاربونها بدل ان يواسوها ولو لاجله هو تأخذها الافكار وتسرح بعيدا تسمع صوته يقول(امل لاتتألمي انا معكي انا احرسكي )يخيل اليها انه يمد يده ليمسك يدها ويطمئنها لكن سرعان ماتكتشف انها احلام يقظة .اذا يا امل رحل علي بعيدا وربما كان اللقاء هو ايضا بعيدا من يدري انه المجهول؟؟؟؟ اعزائي الاعظاء راودتني هذه القصة فكتبتها لكل من فقد عزيزا وقلبه لازال تعتصره ذكريات الحزن ؟سلامي للجميع

(ايها العالم كفاك سيرا نحو التفاهة)




في الوقت الذي توجد فيه عوائل في عدة دول في العالم تكاد تموت من الجوع والفقر الشديد وهم بحاجة لكل دولار لسد رمق جوعهم وستر ابدانهم بخرقة قماش فهناك اناس بالمقابل تنفق الالاف وملايين الدولارات احيانا لشراء قفازات المطرب الاميركي (...فلان الفلاني)ب 250000دولار او سترته ب300000دولار وهناك من يشتري فستان الفنانة الاميركية الراحلة(.....) بكذا الف من الدولارات او.....الخ والامثلة كثيرة لكني اسأل هؤلاء الناس الم يكن الاجدر بكم ان تتحرك مشاعركم الانسانية لأغاثة اخوانكم البشر بهذه المبالغ الم تذرفوا دمعة واحدة وانتم تشاهدون طفلا يسير وقد التصق بطنه بظهره من الجوع او طفل بتر ساقه او يده بسبب الحروب ويحتاج الى مبلغ بسيط لأجراء عملية او امرأة لديها اطفال وتوفي زوجها ولاتجد مايسد رمقهم او شاب بحاجة للعلاج ولايجد من يساعده هل ماتت قلوبكم وضمائركم الى هذه الدرجة بحيث انعدمت مشاعر الانسانية وبدلا من ان تساعدوا بأموالكم الزائدة هذه اخوانكم المحتاجين لها من البشر تقومون بالركض وراء التفاهات ورمي اموالكم في امور تافهة لاتستحق متى يستيقظ ضمير الانسان لينصف اخاه الانسان ان القلب ليتقطع وهو يرى مناظر الناس البؤساء والمحتاجين ان القلب يتمزق وهو يرى دمعة بعين طفل محتاج يتسول ودموعه في عينيه الطاهرتين البريئتين ياشعوب العالم في كل مكان قفاز او سترة او فستان الممثلين والمطربين ليست بأهم من انصاف واغاثة اخوانكم البشر ولكم انتم الخيار في النهاية.

رحمة الله تعالى




كان يمتلك مطحنة لطحن الحبوب بكل انواعها وكان يخزن الحبوب في مخزن خلف المطحنة ويذهب كل يوم صباحا الى المخزن ليخرج بعضا من الاكياس   ليطحنها ويبيعها علىالناس وفي ذلك الصباح وكالعادة ذهب الى المخزن لجلب اكياس الحبوب الاأنه فوجيء بمنظر غريب فقد وجد احد الاكياس الذي   تركه مفتوحا ليلا قد سقطت منه بضع حبات على الارض رغم انه كان مستقيما ولايمكن سقوط تلك الحبات لوحدها حاول ان يعرف سبب سقوطها وما هي الا لحظات وهو واقف بجانب احد الاكياس الاخرى واذا به يرى نحلة عسل كبيرة قليلا جاءت ووقفت على الكيس والتقطت احدى الحبات منه فاقسم  ان يقتلها جزاء فعلتها بالكيس فذهب وراءها وهي تحمل تلك الحبة على امل ان تقف في مكان ليضربها فيه الا انه فوجيء بها تدخل خلف احد الاكياس   ومعها الحبة فنضر بهدؤ الى ماوراء الكيس واذا به يرى عصفورا مسكينا اعمى لايبصر ابدا وقد القت اليه النحلة هذه الحبة ثم طارت مرة اخرى وبدأ العصفور بأكل هذه الحبة ومرة اخرى كررت النحلة نفس العملية وجلبت له حبة اخرى واخرى ولأنه كان ضريرا فقد كانت ترميها بالقرب منه ويلتقطها هو حينها ذهل الرجل لموقف النحلة من العصفور الاعمى وقال متمتا سبحانه تعالى من جعل رزق هذا العصفور الضرير المسكين لاينقطع عنه وكان يصله يوميا من خلال هذه النحلة التي جعلها الرب سببا لرزقه من خلال ايحاء رب العزة لها بعمل هذه العملية كل لحظة لأطعام العصفور الضرير حينها شعر الرجل بمقدار رحمة الرب بمخلوقاته وكيف انه يراعي كل مخلوق صغيرا كان ام كبيرا ويسخر له الاسباب للعيش والرزق من حيث يحتسب ومن حيث لايحتسب وكم كانت فرحة الطائر المسكين بالحبوب التي تلقى اليه من النحلة وكم ان عظمة الرب جعلت النحلة اداة خير وسبب لعيش الطائر وحينها تراجع عن قتل النحلة ووضع الكيس بالقرب من مخبأ العصفور لكي يسهل على النحلة مهمتها عند التقاط الحبة ورميها للعصفور فبدلا من ان تطير مسافة طويلة جعلها تلتقط الحبة بالقرب من المخبأ وترميها للعصفوروحينها حمد الرجل ربه على نعمه على مخلوقاته وسجد لله شكرا اعترافا بفضل الله ورحمته على جميع مخلوقاته.

من الاكثر وفاءا




 في زمان ماعاد فيه لكلمة الوفاء اهمية كبرى في حياة البشر الكل اصبح يبحث عن المصالح الكل يجري ليس لديه وقت حتى ليلفظ انفاسه الناس في سباق مع الزمن لتحقيق مصالحها حتى لو على حساب مشاعرها الانسانية
اصبحنا نعاني من قلة الناس المخلصين والاوفياء في هذا الزمان احيانا يخيل الي ان الحيوان الذي تتم تربيته وترويضه هو اكثر وفاءا واخلاصا من البشر فلن تجد حيوانا يهاجمك وينهش في لحمك الا اذا كان جائعا لكنك ستجد غدرا وجرحا والما من الناس ربما
دون سبب وجيه ترى اهو زمان ضاعت فيه الانسانية وتبخرت فيه المشاعر والرحمة والعطف ام هو زمان تحجرت فيه القلوب وماتت فيه الظمائر اسأل نفسي كثيرا هل الموتى هم من يقبعون في ظلمات القبور
ام الموتى هم من يعيشون بيننا ولكنهم فقدوا احساسهم بالانسانية فماتت قلوبهم واصبحت اقسى من حجر الصوان نفسه وحتى الاحجار منها مايتفجر منه الانهار لكن قلوب هؤلاء لم تعد فيها فائدة ترجى واظن انه
في هذا الزمان اصبح الحيوان فيه اوفى واكثر اخلاصا من بعض البشر وربما اغلبهم من يدري.....؟؟

ان ربك لبالمرصاد




كانت الساعة تشير الى 12 ظهرا وكان الزوج قلقا وهو واقف امام باب صالة العمليات في المستشفى بعد ان هدد زوجته المسكينة بانها ان ولدت له البنت الخامسة فلتاخذها وتذهب مباشرة الى بيت اهلها لانه يريد غلاما ذكرا هذه المرة قال في نفسه ساطردها ان ولدت لي بنتا جديدة يجب ان تلد لي ولدا ذكرا والا طلقتها ورميتها هي وبناتها في بيت اهلها وفجأة وهو سارح في افكاره خرجت الممرضة متجهمة الوجه من صالة العمليات سالها قلقا ماذا ولدت قالت له ولد ذكر طار من الفرحة واما ان اخرجوا الزوجة ووليدها حتى ركض مسرعا ليرى المولود لكنه وقف متجمدا في مكانه كان ولدا ناقص الخلقة بدون اقدام ومكتوب على بطنه اكمل خلقته ان استطعت يامن تجبرت وعارضت ارادة الله تسمر واقفا في مكانه فيما كانت عيون الممرضات والاطباء تنظر اليه والى الطفل بدهشة عندها خر ساجدا وبكى واستغفر الله على ذنبه وغطرسته.انتهت