في خضم الزحمة والفوضى كان يحمل حقيبة سفر صغيرة لايحمل فيها ملابسه وكتبه فقط ولكنه كان يحمل فيها معاناة والالام وطن بأكمله وشعب بحاله كان يحمل حب الوطن وصراع العيش الحر المستقل في داخله ويحمل الحنين الى كل ذرة تراب في وطنه والرغبة في الابتعاد عنه ليحصل على الحرية المسلوبة من شعبه شعب تلك الارض الذي ماعرف الحياة يوما شعب تجللت حياته بالموت والحروب والدمار والخراب حقيبة السفر الصغيرة تلك كانت كبيرة بكل المعاني الانسانية التي تحملها كبيرة بكل الجروح والالام لصاحبها ربما كانت خفيفة في نظر من يراها الا انها كانت اثقل شيء على صاحبها الذي كان يحملها ويسير ببطيء شديد الى المجهول***( اعان الله العراقيين في كل زمان ومكان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق