الجمعة، 20 مايو 2011

من يزيل هذه الجدران يامعشر البشر

ازيل جدار برلين وستزال كل الجدران الاسمنتية لكن من يزيل هذه الجدران يامعشر البشر :كل جدران العالم الاسمنتية في طريقها للزوال بدئا من جدار برلين ونهاية ببقية الجدران فمهما طال الزمن ستزال  هذه الجدران وتصبح ذكرى او ماضي في طيات التاريخ فقط لكن هذه الجدران من يزيلها جدران الكراهية والحقد والتفرقة والخوف والحسد جدران الخيانة والغدر والغش جدران العنصرية والتمييز والطائفية وغيرها ترى من يصلح المجتمعات منها من الذي يهدم هذه الجدران التي اصبحت قنبلة موقوته في مجتمعاتنا من الذي يهدم ويحطم هذه الجدران التي اصبحت وحشا مرعبا يهدد العلاقات الانسانية بعضها مع بعض قبل ان نفكر بازالة الجدران الصماء بين الدول لنفكر بازالة الجدران التي تفصل بين البشر لنفكر بازالة الجدران التي تعزل مشاعر الانسان عن حب اخيه الانسان لنفكر بازالة الجدران التي تحرم البشر من العيشة الهانئة مع بعضهم البعض تلك الجدران التي اصبحت شوكة في حلق الانسانية تلك الجدران التي بسببها يقتل الانسان اخيه الانسان تلك الجدران التي بسببها يقطع البشر بعضهم بعضا دون رحمة الم تفكروا الى اين يمضي عالمنا وهو يتجرد من كل الاحاسيس والمشاعر والاخلاق الجميلة الاترون اننا اصبحنا نفتقد الامان والشعور بالراحة والاطمئنان النفسي هل تظنون ان الجدران الاسمنتية هي اكثر خطرا من جدران انعدام الاخلاق والضمير والمشاعر والاحاسيس التي نعانيها اليوم.عذرا يابني البشر ولكن جدران الاسمنت ليست خطرة مثل جدران القلوب.

هل للتلفزيون اثر سلبي في تربية اطفالنا

ان التلفاز رغم الكثير من ايجابياته في حياة البشر الا انه في ذات الوقت ذا تأثير سلبي على تربية اطفالنا في الوقت نفسه فكما توجد برامج ايجابية توجد ايضا برامج سلبية ومناظر سيئة تؤثر على اخلاق اطفالنا فمثلا بعض افلام الرعب والعنف والمخدرات والمناظر اللاأخلاقية قد تجعل الطفل يقلدها ففي مشاهد العنف مثلا قد يصبح الطفل عند مشاهدته لها عدوانيا عنيفا مع اقرانه وقد تتسبب مناظر المخدرات والمشاهد اللاأخلاقية الى نشؤ الطفل والمراهق مستقبلا نشؤ غير سوي وبالتالي تجعل منه مواطنا غير صالح في مجتمعه لذا يجب على الاباء والامهات مراقبة الطفل ومراقبة المواد التي يشاهدها وحبذا لو ان الوالدان يضعان موعدا محددا لجلوس الطفل امام شاشات التلفاز كأن يكون ثلاث ساعات مثلا في اليوم وحبذا لو يعمل الوالدان جهدهما على ان يشاهد الطفل خلالها البرامج العلمية والثقافية البناءة والبرامج المخصصة للاطفال فقط بعيدا عن البرامج الغير صالحة له كطفل.

مقال بعنوان الارادة

منذ أن تركت دراستي الجامعية لظروف خاصة وبقيت جليسة البيت، وأنا أعاني حالة نفسية صعبة، أصبحت أرى الدنيا أضيق من ثقب الإبرة، أصبح الليل والنهار يتساويان، فالفرح والحزن نفس الشيء بالنسبة لي، فقدت الإحساس بطعم الحياة وجمالها، ولكن فجأة صحا بداخلي عرق الحياة، وبدأ ينبض من جديد، منذ أن رأيت تلك النبتة الصغيرة، التي زرعتها بيدي في إناء فيه رمل، ووجدتها تقاوم المستحيل يومًا بعد يوم، وتكبر بذلك الرمل لتعلمني أنه لا يأس مع الحياة، وأمام الإرادة لا يوجد مستحيل، فوجدتني أمسك القلم، وأعود مرة أخرى لموهبة الكتابة، فسطرت قصصًا ومقالات وخواطر شعرية، ووجدتني بعدها أعود شيئًا فشيئًا إلى طريق الأمل، ودخلت السعادة مرة أخرى إلى حياتي، وهكذا تعلمت أن الإنسان هو من يصنع قدره بيده وبإرادته، وأن من يلومون القدر والحظ، ويجلسون يندبون سوء حظهم، ما هم إلا عاجزون ومتكاسلون على غيرهم أو على الظروف، وأنه لا يوجد شيء اسمه المستحيل أمام الإرادة القوية.

قصة قصيرة حقيبة سفر

في خضم الزحمة والفوضى كان يحمل حقيبة سفر صغيرة لايحمل فيها ملابسه وكتبه فقط ولكنه كان يحمل فيها معاناة والالام وطن بأكمله وشعب بحاله   كان يحمل حب الوطن وصراع العيش الحر المستقل في داخله ويحمل الحنين الى كل ذرة تراب في وطنه والرغبة في الابتعاد عنه ليحصل على الحرية المسلوبة من شعبه شعب تلك الارض الذي ماعرف الحياة يوما شعب تجللت حياته بالموت والحروب والدمار والخراب حقيبة السفر الصغيرة تلك كانت  كبيرة بكل المعاني الانسانية التي تحملها كبيرة بكل الجروح والالام لصاحبها ربما كانت خفيفة في نظر من يراها الا انها كانت اثقل شيء على صاحبها الذي كان يحملها ويسير ببطيء شديد الى المجهول***( اعان الله العراقيين في كل زمان ومكان